4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 14 ديسمبر 2017 01:57 م
قال رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية، إن الحشود المحتفلة بإحياء ذكرى الانطلاقة الـ"30" يدل على مصداقية حماس، وهو امتداد للمشروع الوطني الفلسطيني.
وتابع هنية، خلال كلمته أمام الجموع المحتشدة للاحتفال بانطلاقة الحركة في ساحة الكتيبة بمدينة غزة، أن "هذا الحشد الوطني العظيم، يؤكد أن الشعب كان ولا زال وسيبقى متمسك بالقدس".
وأضاف: "تُحيي جماهير شعبنا بالقدس والضفة وغزة والـ48 والشتات، وكل أبناء الأمة الثائرة، وأحرار العالم، الذين لبّوا النداء من أجل القدس والهوية والشرف".
وشدّد على أن قرار "ترامب" أعاد قضية القدس إلى الصدارة، بعد أن تراجعت مكانة قضية فلسطين والقدس دولياً، حيث إنه لأول مرة في التاريخ المعاصر، يُصبح العالم كله في كفة وترامب ونتنياهو في كفة أخرى، وهذا دليل على تصدع الإدارة الأمريكيةـ وتراجع الاحتلال الإسرائيلي أكثر من أي وقتٍ مضى.
وأشار إلى أن الواقع السياسي الحالي بمثابة زلزال سياسي بفعل قرار "ترامب" الخاص بالقدس، مؤكداً على أن حماس انطلقت لتحرير القدس وكامل التراب الفلسطيني.
واستطرد: "رأينا موقف الاتحاد الأوروبي ورفضه لأن تكون القدس عاصمة لإسرائيل، وأن قرار ترامب أشبه بوعد بلفور، وهذا الجيل العربي المسلم لن يقبل أن يُقال بأن القدس ضاعت في عهده".
وشدّد هنية على ضرورة إرغام الإدارة الأمريكية على التراجع عن قرارها الظالم وكسر موقفها، مضيفاً: "سنسقط قرار ترامب ونحن قادرين على كسره".
وذّكر بانتصار المقدسيين في كسر بوابات الاحتلال التي وضعها أمما الأقصى قبل أشهر، قائلاً: " لا يمكن لأي قوة في العالم أن تمنح القدس للاحتلال، فأرواحنا وأبناؤنا وحياتنا فداءًا للقدس والأقصى".
وحول خطاب الرئيس محمود عباس أمس الأربعاء أمام قمة منظمة التعاون الإسلامي، عقب هنية: "أن الرئيس أبو مازن قال إن صفقة ترامب، هي صفقة القرن، ونحن نقول للرئيس عباس علينا أن نرد لهم تلك الصفعة، وألا نقبل بمرور قرار ترامب، وألا نقبل بالمشاريع التصفوية، وألا نقبل بالتطبيع الذي يحصل من تحت الطاولة وفوق الطاولة".
وقال هنية: "علينا الأن أن نُدير شؤون وطننا بكل حكمة والذي يتأتى عبر إتمام المصالحة الوطنية"، مُشدّداً على أن حماس ملتزمة باستعادة الوحدة، والإسراع في إنجاز خطوات المصالحة.
ودعا الكل الوطني إلى الانخراط في استرايتجية نضالية، عبر العمل الدبلوماسي، والمقاومة الشعبية والذهاب للمؤسسات الدولية، لافتاً في ذات الوقت إلى ضرورة أن تبقى المقاومة فوق هذا كله.
كما أكد على ضرورة تصويب الأمة لبوصلتها نحو القدس، وبناء تحالفات قوية على مستوى المنطقة والأمة، مشيراً إلى أن "معركة القدس ليست معركة الشعب الفلسطيني وحده بل معركة كل الأمة".
وطالب البابا والمسيحيين بأن يخصصوا يوم الأحد من كل أسبوع يومًا للقدس، مضيفاً: "أن العهدة العمرية ما زالت في أعناقنا، وعمر (رضي الله عنه) صلى خارج الكنيسة وهذا يؤكد أن المسلمين والمسيحيين أمناء على القدس".
وفي ختام حديثه، ناشد هنية علماء الأمة، بأن تكون القدس حاضرة في دروسهم وخطبهم بأيام الجمعة، مؤكداً على ضرورة تشكيل أطر قيادية لاستمرار الغضب ونصرة القدس وفلسطين، وإسقاط قرار ترامب.